الكاتبة: رؤى المخلافي.
ربما هو قدر، أو حظ عاثر، أو ابتلاء، أو ذنب لم يُمحَ..
في مواكب الحزن، ركضت وعربات الحياة تركض أمامي ذهابًا وإيابًا ثلاثة آلاف عام. منذ أكثر من نصف قرن وأنا أقاتل الخذلان، تارة برمح الحقد وتارة أخرى بورد أبيض يحمل في عبيره الغفران..
كان خطئي الوحيد هو حلمي بالأمان والسلام، كنت وما زلت أحتسي الحب من كؤوس الأماني في حانات الخيال..
عصفت بي رياح الحياة ونكبني الحزن، وكنت أنشر ابتسامتي لأجل كبريائي وكي لا أقع مهزومة في حفرة اليأس. و وجدتك.. اكتشفتك.. التقينا وأنا أنا من حلمت بك قبل اللقاء، جئت كما أردتك بحجم سماء من أمان وسلام، كنت مثل الذي يعرف اسمه ويشعر بوجوده أول مرة.أنت وطني الأبيض، عطري وزهري وريحاني..
ولكنني اليوم أشعر أن كلماتي مسجونة في صدري، تتنهد حبك الشاسع ولا تعرف كيف تكتبه!
كل ينابيع قلبي قتلها نزف أقداري، الحقيقة السيئة أن الإهمال يقف بيننا وبين من أحببناهم، والتجاهل يطفئ ضوء الحب، والمرض يهزم قلب المحب شر هزيمة.
مزقني الوجع وأنا تائهة في طرقات الحب، وهأنذا أصبحت بلا أحلام وسعادات، وحيدة سوى من أمل يتيم اسمه _أنت_..”









