أكملتُ فنجان الهوى شغفا به
لا القلب هادنني ولا انطفأ الظمأ
فجررتُ خلف خُطاي ليل صبابةٍ
ولكلُّ منعطفٍ أشيّد متكأْ
وهمستُ أبحث في المجرة عن يدٍ
تمحُو ارتباك الضوء في عين الملأ
فيه نجوم الشوق تسأل حيرة
فنجيب من وحي المجاز بما نشأ
فأراك في عين اشتياقي رغمَ ما
ألقاه من وهن الطريق المجتزأ
ويمر طيفك في الحنايا راقصا
كهديهد قد هز عرشاً في سبأ
أسطورة تمشي وفي صفحاتها
تتلو الحكايات العتيقة والنبأْ
فرأيتُ وجه الكأسِ يبدو حاسراً
ضوء الحقيقةِ كلما لاحَ اختبأ
ما كان في الفنجان إلا لهفةٌ
بقيت على وعد اللقاء كما بدأْ









